أنهى مركز دبي المالي العالمي (DIFC) رسمياً مرحلة المشاورات العامة التي استمرت 30 يوماً بشأن التحديث الشامل لقانون التحكيم لعام 2008. واستناداً إلى تغطيتنا الأولية عند اقتراح الإصلاحات لأول مرة للحصول على آراء الجمهور، فقد اختتم هذا التحديث التشريعي البارز نافذة المشاورات الخاصة به بموجب ورقة المشاورات رقم 2 لعام 2026، والتي أُغلقت لتلقي تعليقات الجمهور في 10 يوليو 2026.
يُحدث الإطار الناتج عن ذلك تحولاً كاملاً في مشهد النزاعات الإقليمي عبر توسيع النص القانوني ليصبح "قانون التحكيم والوساطة لعام 2026". يدمج هذا التحديث أفضليات الممارسات العالمية المتقدمة المستمدة من محكمة التحكيم الدولية التابعة لـ (LCIA)، وغرفة التجارة الدولية (ICC)، والاختصاصات القضائية الرئيسية للقانون العام مثل إنجلترا وويلز.
بالابتعاد عن صياغة "الفرصة الكاملة" التقليدية لقانون "الأونسيتراول" النموذجي، تتبنى التعديلات القانونية معيار "الفرصة المعقولة". يمنح هذا المحكمين صلاحيات أقوى بكثير لإدارة القضايا ويعمل بفعالية على الحد من التأجيلات الإجرائية بحسن نية معدومة:
في محاولة للارتقاء بالمعايير الأخلاقية والشفافية، يضع النص الحديث أنظمة جديدة وصارمة للمشاركين في القضايا:
يعمل القانون المحدث على تبسيط بيئة ما بعد صدور القرار للحد بشكل كبير من تراكم القضايا:
تجسيداً لاسمه المُحدث، يتضمن القانون قسماً جديداً يُنشئ إطاراً قابلاً للتنفيذ لمركز الوساطة التابع لمركز دبي المالي العالمي. ويوضح القواعد المتعلقة بقبول الأدلة، وسلوك الوساطة، والمسارات الإجرائية للتصعيد نحو التقاضي الفعلي في حال تعثر المفاوضات.
| الميزة | قانون التحكيم القديم لعام 2008 | تشريع عام 2026 الجديد |
|---|---|---|
| النطاق التشريعي | يقتصر حصراً على آليات التحكيم. | إطار موحد للتحكيم والوساطة. |
| الجدول الزمني للطعن | 3 أشهر لتقديم طلبات البطلان. | 30 يوماً كحد أقصى من تاريخ استلام القرار. |
| الدعاوى الكيدية/التافهة | تتطلب إجراءات محاكمة كاملة ومطولة. | صلاحيات الفصل والرفض المستعجل. |
| التمويل من أطراف ثالثة | متروك للقواعد المؤسسية العامة. | إفصاح تشريعي صريح وقواعد محددة. |
لضمان أقصى درجات اليقين الإجرائي، لن تُطبق القواعد الجديدة بأثر رجعي. تظل نزاعات القضايا الجارية خاضعة لإطار عام 2008، بينما تتحكم القواعد المحدثة حصراً في قضايا التحكيم والوساطة التي يتم إطلاقها في تاريخ النفاذ الرسمي القادم أو بعده.